ونحن المنارة لذا يجب عليكم أن تغيروا أتجاهكم
وأحتراماتى
****
.
.
الاربعاء, 08 اغسطس, 2007
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوتى وأخواتى الأعزاء
ياترى هو ليه كل واحد فينا عايز اللى قدامه هو اللى يتغير؟؟؟
الزوج عايز زوجته تتغير علشان يقدر يعيش مستريح
والزوجه عايزه زوجها يتغير علشان تقدر تتعايش معاه
والموظف عايز مديره اللى يتغير علشان يقدر يشتغل براحته
والطالب عايز المدرس يتغير علشان يعرف يذاكر
و......................................
كل واحد فينا بتحصل معاه مشكلة أو موقف بيبقى عايز اللى قدامه هو اللى يتغير
أتذكر موقف حينما كنت أحضر محاضرة فى فن التعامل مع الأخرين
وكان المحاضر يشرح نقطة أن كلاً منا يجب عليه أن يعامل الأخر بالطريقة اللى الأخر يفضلها من الطريقة اللى أنت تفضلها
فقامت أحدى المستمعات لتقول
أنها لا تستطيع أن تتعامل مع زملاءها فى العمل حيث أن طباعهم مختلفه عن طباعها
وقالت أن مش معقول أن هغير طريقتى لطريقتهم كلهم
الأسهل أن كلهم يغيروا طريقتهم للطريقة بتاعتى ...
فأستعجبت جداً الى كلامها حيث أنها ترى أن من الأسهل أن يغير الأخرين طريقتهم لتتناسب مع طريقتها عن ما تغير هى طريقتها فى التعامل معهم !!!!!!!
سأذكر لكم حكاية تجاوب على هذه الحيرة
كان ذات يوم تسير سفينة حربية فى البحر وعندما حل الليل وكان الجو ملبد بالضباب والغيوم وكانت تصعب الرؤية فرأى عسكرى البحرية على بعد مرمى البصر ضوء فى نفس أتجاه سير السفينة
فذهب مسرعاً للقائد لأبلاغه فرد عليه القائد قائلاً أرسل لهم رسالة بأن يتحركوا 20 درجة حتى لا يحدث تصادم
فأرسل عسكرى البحرية الرسالة وتلقى الرد الذى أبلغه الى القائد بأنهم هم من ينبغى عليهم أن يغيروا أتجاههم.
فغضب القائد وأمر عسكرى البحرية بأرسال رسالة شديدة اللهجة يقول فيها أنه قائد ويأمرهم بأن يتحركوا حتى لا يحدث صدام.
وجاء الرد على هذه الرسالة كالتالى : وأنا عسكرى بحرية وأبلغكم بأنكم من يجب عليهم تغيير الأتجاه
فأزداد غضب القائد وأرسل رسالة تقول أننا سفينة حربية ويجب عليكم أن تتحركوا 20 درجة حتى لا يحدث صدام
وجائت الرسالة كالتالى :
!!!!!!!!!!!!
لنرى هنا أن كلاً منا يرى أنه يجب على الأخر التغيير ولا يفكر هو بأن يتغير !!!!!!!!!!
ذات يوم جاء شاب وقال سأقوم بتغيير العالم ...... وبعد مرور سنوات قليلة قال أن العالم كبير ويصعب تغييره ... فقال سأقوم بتغير دولتى ...... وبعد مرورو سنوات قال أن الدولة كبيرة ويصعب تغيرها ... وقال سأقوم بتغيير مدينتى وبعض مضى سنوات قال لايمكننى تغيير مدينتى حيث أنها كبيرة ويصعب تغيرها ... سأقوم بتغيير الحى ومع مرور الوقت قال يصعب تغيير الحى ... وقال سأقوم بتغيير عائلتى ........... وهو على فراش الموت قال لقد أدركت أنه كان يجب على تغيير نفسى حتى تتغير عائلتى وتأثر فى الحى ويتغير الحى و ......... حينها سيتغير العالم.
وأخيراً أذكركم بقول الله تعالى
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"
تحياتى
طائر الليل الحزين
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.










من فلسطين
اني اهنئك على هذا المقال الرائع ... وادعوك الى قراءه مقالاتي
اتمنى ان ترى ما سأقوله قوة وليس ضعف ولكن لقد انارني هذا المقال ... بل وجعلني افكر في هذا الموضوع بجديه ... فلم يخطر هذا الشيء ببالي من قط