يوميات طائر الليل الحزين
الحب عندى شئ نادر ومثير وغريب عن أى حب تعرفين.... لست مغرورا أبدا ياسيدتى ولن أكون من الجاهلين.... انا لست رجلا عاديا كغيرى فأنا الرجال فى واحد.... ومثلى رجل كل مائه عام تقابلين....!!!!
.
.

رسالة من تحت الماء........... أرجو ترك التعليق

رسالة من تحت الماء

أمي الحبيبة...
تعلمين يا أمي أنني ذهبت لأعرق لا لأغرق لكنه القدر وظلم البشر.. كنت أبحث عن لحظة دفء أفتقدتها في وطني.. عن لقمة، عن علبة سجائر، عن مسطرة بلاستيك ملونة لابني، عن عباءة لك ودواء الروماتيزم، عن نظارة طبية تحتاجها زوجتي.. أنقب في القاع
الآن عنها ولا أجدهما.. لم يطردني حضنك لكن لفظني حضن وطن.. لم يعلمنا الفارق بين البطولة والبطالة.. في قاع البحر يا أمي لا بورصة ولا احتكار ولا لجنة سياسات ولاتعذيب ولا خوف فإن الغريق لا يخشي من البلل.. أختفيت يا أمي ولم يعثروا علي حتي أوفر ثمن أكفاني، فنحن لم نسدد بعد ثمن السفر فلا تسأليني عن اسم البحر الذي غرقت فيه الأبيض أم الأحمر أم النيل! فقد غرقنا معا في الديون.. وسدوا أمامنا أبواب الأمل والعمل ليفتحوها لابنائهم.. أوصيك بابني كي لا يغرق دعيه ينس ما حكيته له عن قطز وبيبرس وملوك العرب في الأندلس، وأحك له عن ملوك السمسرة في البورصة.. علميه ليصبح جديرا بأن يكون حارس أمن لرجل أعمال أو سكرتيرا لسمسار، وإذا سألك عن قبري فقولي  أن لي ألف قبر في كل مصنع باعوه وكل بنك نهبوه.. أرفضي يا أمي أن تقبلي في دية.. وانتظريني مع كل شروق علي الشاطئ واسألي الأمواج عن حفيد لي قد يأتي إليك وفي يده  العباءة ودواء الروماتيزم وفي اليد الأخري الأمل والخلاص..( ابنك الشهيد) 

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 مارس, 2008 07:39 م , من قبل mirrors
من المملكة العربية السعودية

كلماتك فقأت كيس الوجع المملوء داخلي
حزنت جداً ، ربما أتيت وأنا في مناعةٍ متهالكة ضد الحزن
نحن أم الحظ أم أوطاننا التي تنكرنا لا أعلم ! ربما هي كل تلك مجتمعة ولا عزاء


أسلوبك أنيق
قد أعود لمدونتك لاحقاً بروح غير هذه المجعدة


احتراماتي
مدى


اضيف في 24 ابريل, 2008 02:29 ص , من قبل sara40

الحزن بات مسكننا
والفقر موطننا
ما أقساه من وجع




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لاإِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِالسَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّبِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍمِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَيَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}