يا عم قوم للمعلم ولاَّ ماتقُمشى زمن المعلم خلاص يا صاحبى ولىّ وراح راح الزمان الجميل زمن الوفاء والحب راح الزمان الجميل وماعدش فيه أحباب عملوله كادر عشان العدل والإنصاف وعشان تتم الخديعة ويلحسوا اللى قالوه يا عينى ابكى على الوعد وعلى المكتوب يا عينى إبكِ وع الزمن الجميل نوحى
ما عادتش تفرق خلاص كله بقى بيمشى
إن قلت صاحب فلوس الكل قام حياك
وإن قلت صاحب علوم قالوا: ما يحكمشى
عايش حياته فى ألم ما بين دموع وجراح
صاحب الرسالة العظيمة دنيته معنداه
شايل هموم البشر عمره فى يوم ما ارتاح
أيام ما كان المعلم هُو نبض القلب
وكان له هيبة وصوته ع الدوام مسموع
وكان ضمير أمته كان هو صوت الشعب
سكن الطمع فى القلوب والحب عنها غاب
وبقى المعلم وحيدًا يقرأ ومين يسمع؟
فى دنيا صبحت سويقة وف زمن كداب
وقالوا: حيعيش فى جنة والنعيم أصناف
أتاريه شرك واتنصب علشان يغموا عنيه
وعلى رقبته يحطوا سُتّميتْ سياف
قالوا: يؤدى إمتحانًا من كام سؤال طبخوه
ونتيجته دايمًا رسوب مهما كتب أو قال
أصل الحكاية ياعمى قصدهم يهينوه
ودنيا فيها كل شىء بقى ماشى بالمقلوب
فيها المعلم وحيد فى وسط ناسه غريب
صابر وصبره يا عين غطى على أيوب
يمكن دموعك يا عين تروى عطش روحى
وتكون أنيسًا للمعلم فى غربته تواسيه
يمكن تكون الدوا يا عين لجروحى
.
.
الثلاثاء, 14 ابريل, 2009
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









